عبد الرحيم العراقي
31
شرح التبصرة والتذكرة
الواسطيُّ ، وصاعقةُ محمّدُ ابنُ عبدِ الرحيمِ البغداديُّ ، وَمُطَيَّنٌ محمّدُ بنُ عبدِ اللهِ الحضرميُّ ، ونِفْطَوَيْهِ إبراهيمُ بنُ محمّدِ بنِ عرفةَ النحويُّ . وقالَ : ( ( لم يختلفِ العلماءُ في أنَّهُ يجوزُ ذكرُ الشَّيخِ وتعريفُهُ بصفتِهِ التي ليستْ نقصًا في خِلْقَتِهِ ، كالطُّوْلِ والقِصَرِ ، والزُّرْقَةِ ، والشُّقْرَةِ ، والْحُمْرَةِ ، والصُّفْرَةِ ، قالَ : وكذلكَ يجوزُ وصفُهُ بالعَرَجِ ، والقِصَرِ ، والعَمَى ، والعَوَرِ ، والعَمَشِ ، والحَوَلِ ، والإْقَعْادِ ، والشَّلَلِ ، كعِمْرَانَ القَصِيْرِ ، وأبي معاويةَ الضَّريرِ ، وهارونَ بنِ موسى الأعْوَرِ ، وسُليمانَ الأعْمَشِ ، وعبدِ الرحمنِ بنِ هُرْمُزٍ الأعرجِ ، وعاصمٍ الأحولِ ، وأبي مَعْمَرٍ الْمُقْعَدِ ، ومنصورٍ الأشَلِّ وجماعةٍ ) ) . وسُئِلَ ابنُ المباركِ عن فلانٍ القصيرِ ، وفلانٍ الأعْرَجِ ، وفلانٍ الأصْفَرِ ، وحُميدٍ الطويلِ ، قالَ : إذا أرادَ صِفَتَهُ ولم يُرِدْ عَيْبَهُ فلا بأْسَ . قالَ الخطيبُ : وإذا كانَ معروفاً باسمِ أُمِّهِ ، وهو الغالبُ عليهِ ، جازَ نسَبتُهُ إليهِ ، مثلُ : ابنِ بُحَيْنَةَ ، وابنِ أمِّ مكتومٍ ، ويعلى بنِ مُنْيَةَ ، والحارثِ بنِ البَرْصَاءِ ، وغيرِهِم مِنَ الصَّحَابةِ ، ومَنْ بعدَهُم كمنصورِ بنِ